محمد سلوايه
منذ 5 أيام
التقليلية
مقابل
البساطة
كثيراً ما يُتعامل مع التقليلية والبساطة على أنهما الشيء نفسه، لكنهما في التصميم تخدمان غايتين مختلفتين. الأولى تقلّل ما نراه، والثانية تجعل ما نعيشه أوضح.
الأقل ليس دائماً أبسط
غالباً ما تُعرف التقليلية بما يغيب عنها: عناصر أقل، وألوان متّزنة، ومساحات بيضاء سخية، وضجيج بصري محدود. لكن حذف العناصر وحده لا يجعل الشيء بسيطاً بالضرورة.
قد يبدو التصميم تقليلياً ويظل صعب الفهم. البساطة أعمق من ذلك؛ إنها تقليل للعوائق، وتوضيح للتسلسل الهرمي، ومساعدة الناس على إدراك ما يهمّ دون جهد لا داعي له.
التقليلية أسلوب جمالي، والبساطة مبدأ
قد تكون التقليلية توجّهاً بصرياً، أما البساطة فطريقة في التفكير.
لا تحتاج العلامة إلى أن تكون تقليلية بصرياً لتكون بسيطة. يمكنها أن تكون معبّرة وملوّنة وغنية بالتفاصيل ومفعمة بالشخصية، وتتواصل مع ذلك بوضوح. المهم أن يكون لكل عنصر سبب لوجوده.
البساطة الجيدة مقصودة.
احذف حتى تتضح الفكرة
لا ينبغي أن يكون هدف التصميم دائماً استخدام الأقل، بل استخدام ما يلزم تماماً.
كل لون وخط وصورة وتفاعل وعنصر جرافيكي يجب أن يخدم الفكرة الكلية. وحين لا يدعم شيء ما الرسالة أو التجربة، فإن حذفه قد يجعل التصميم أقوى.
لكن التقليل يجب ألا يكون أبداً على حساب الشخصية.
العلامات البسيطة أسهل فهماً
العلامات القوية تصنع الوضوح. يدرك جمهورها سريعاً من هي، وماذا تقدّم، ولماذا تهمّ.
قد ينبع هذا الوضوح من رسالة مركّزة، أو نظام بصري يسهل تمييزه، أو تواصل متّسق، أو تجربة عميل بديهية.
تسمح البساطة للفكرة التي تقف خلف العلامة بأن تتقدّم إلى الواجهة.